تحب أن يعلو قرص الشمس منزلهم، فيتسلل نوره عبر المدخل، يرسم أشكالا عبثية، تصنع منها قصصا لحصان أبيض وأمير، يحملها إلى بيت في أعلى جبل منعزل. تبكي حين تسطو الشمس على كل الحكايات، راحلة بالحلم وبالواقع، تمتد اليد المعتادة تحملها من دون الكرسي، الذي يبقى للغد منتظرا قصة جديدة.

أضف تعليقاً