قٙدم إليه أخ له من أمّه وأبيه وقد كان جالسا يقضم من قلبه صورة من أتاه وهو يسبّه ويشتمه قبل أيّام قلائل بسبب أمور عائلية بسيطة دون أن يوقف ذلك بعض اِحترام أو كلمة اِعتذار ، أتاه شاكيا باكيا من اِبنه الصّغير وقد رأى منه ما رأى فرد على شكواه_ المرء بأصغريه في الكبر فكيف بالصّغر..!.
- مِيزان
- التعليقات