آلمه كثيرا أن يراها حزينة مكتئبة ، اقترب منها مضطربا، و سألها بعد تردد : – ما الذي يضايقك يا أميرتي ؟
أجهشت بالبكاء و غضت عنه طرفها ، ثم صرخت متأوهة :
– تنكرت للرباط المقدس ، و آثرتها علي أيها الخائن اللئيم ! إنها ضرتي التي أمقتها و أتمنى زوالها ، مستحيل أن نعيش معا تحت سقف واحد ، طلقني حتى تتفرغ لها أيها النذل الحقير.
أصابه كلامها في مقتل ، ترنح ، حملق في وجهها مشدوها: – لا يعقل ! لم أفكر أبدا أن تزاحمك زوجة ثانية ، فأنت حياتي و وحيدة قلبي …
اعترضت سيل مشاعره و أردفت قائلة : – كتبك التافهة التي تظل عاكفا عليها ليل نهار ، هي مصدر محنتي و تعاستي !.
- نار الغيرة
- التعليقات