منتصبة كزهرة لوتس بكبرياء، ضمير شفاف، مهجة لا تؤذ أحدا، و في ذاك الافق البعيد الذي تتحاشى الشمس الظهور عبره، تسري روحها، ثمة ما يدفعها لتقاتل.. ذاك الصمت الرهيب، كادت ان تصيره معزوفة عذبة تتراقص عليها الأماني منتظمة واحدة تلو اخرى. تضعف أحيانا، فلا تؤنسها إلا همسات السائلين، ابنة بارة للعناد، لا يغويها تبهرج ولا تصنع.. أميرة في الأرض فاح ريحها، بلغ صوتها الآذان فالأفئدة، آه لو كنت كزهرة اللوتس..!.

أضف تعليقاً