استمتع للغاية باللقب…، أشبعه تقبيلا، قبَّل الحذاء الذي اختار له تفاصيل عمله الليلي،عمولته عن كل رأس، مارس طقوسه بإخلاص وتفانٍ حتى تباشير الصباح. تحولت الإشارات من لغة سرية.. إلى عادة جهرية لاحرج فيها !!، نظره الجامح لم يكلّ ولم يمَلَّ لحظةواحدة…وإلا.. ضاع الجميع بمافيهم حرمه المصون!!!؛المزعج الوحيد في المسألة هوذلك الوجيب الأحمق الذي لايزال يتردد صداه بين أطلال دهشته عند معانقة الزبائن للرمز المخبأ في أخدود نهديها.
- ناضورجي
- التعليقات