و أنا أقرأ قصتي القصيييييييييرة كانت تنمو إلى جانبي عمارة شاهقة.. لما انتهيت ، اكتملت و صارت بالأنوار مبهجة؛ سلبت لبي… هبت ريح حملت ورقتي إلى باحتها و تحولت بقعة دم. قرأت على لوحة: المواطنة الحقيقية ألا تلوث المدينة!، سارعت إلى…وجدت عامل النظافة جاثيا يزيلني بجهد بمنظفات عطرة.

أضف تعليقاً