في كل مرة أفتح فيها النافذة، كان الحلم باردًا، والمدى عصفورًا، وكلانا مشنوق على بوابة الفجر، ورغم تفتح الأسرار، وتساقط النجوم، فإن للشمس شراعاً مؤجل؛ لذا ينتبه المصباح.

أضف تعليقاً