امسكت قلمي؛ فاض مداد محبرتي، أبصرت نواظري ترفع أكتاف الرافدين، مع بعد المسافات أحسست بالغلاظ يرمقونه بغضب، النيل يشبه حبري.. اختلط فكان قصة مصر وبابها.. دمياط ومدادها، صفحات تغنت باسمي… على شمس الإهرامات كتبت: وننجيك ببدنك.

أضف تعليقاً