في بلادِ الرملِ والحنظلِ، ضجَّ رأسي بهسيسِ ساعةٍ من طبعها سراب، عندما انطفأتْ عينُ الشمسِ؛ ألزمتني العتمةُ طريق غيري، أوصِدتْ في وجهي الأبوابِ…تمددَ كلبُ الحارة باسطاً ذراعيه.

أضف تعليقاً