ما زالت تراه يخرج من الباب الخلفي للعمارة: انتِ من استدرجته الى هذا المكان المظلم ، تأنيب افراد عائلتها أشد إيلاما من قبضة المغتصب كحلقة حديد حول عنقها .

أضف تعليقاً