ذلك الموجوع الذي تعرفونه ينسحب كل ليلة من فراشه حاملا معولا، يحفر في مكان مختلف من القرية بحثا عن حلمه المدفون، فتلهمه ابتسامة مرافقيه الذين يتكلفون العبوس أمامه نهارا، مبعدين عنهم تهمة أنهم ندماؤه ليلا.. حتى هو تعلم أن يشيح بوجهه عنهم مخافة أن يفقد لذة المشي نائما..

أضف تعليقاً