كانت تصبو اليهما بشغف ، فكلما مرت بهما امتزجت آماله بالخوف والخجل ، لم يكن متيقناً من تلك النظرة فقد كانت تائهة لم تصافح عيون أي منهما . قبل أن يغادره الحلم ظل ماكثاً على أرصفة الانتظار محاولاً إكساء ظنونه بالأمل ، ذات نهار اتسم بوضوح خافت وقد تعقبته رغبة اللقاء جاءته بلهفة عاشق ولهان تسأل عن سبب غياب صديقه.

أضف تعليقاً