حيـن أوقعـه الرصـاص مضرجـا بالدمـاء، أمسكهـا بكلتـا يديـه، وأسنـد رأسـه إلـى صـدرها عسى أن تمده بنبض الحياة، فسمعهـا تئـن تحـت وطءِ حركـات الصفائـح التكتونيـة، فـأدرك أن الخرائــط قد لا تتـرك لقبـره متسعـا.

أضف تعليقاً