في مدينة الشحوب، كان “نبض” جَذْوَةً تُضْرِمُ دُجَاي، قُوَّةً نحو غدٍ مُغَايِر. اجْتَثَثْتُ روحي شَظَايَا مُلْتَحِمَةً بهم. لم يكن الفِرَاق يَسِيرًا، لكنه الْتِزامُ الأفلاك. تَجَرَّعْتُ الأَلَم، واخْتَرْتُ الصَّلَابَةَ سَيْفِي. وفي دُرُوبِي، كان اليَقِينُ وَقُودِي. كلما خَبَا الوَجْد، اتقدت الذكرى لَظَىً. ذات مساءٍ، في مِرْآةِ الوِحْدَة، سمعتُ هَمْسًا: اسمي. الْتَفَتُّ… طَيْفِي، عَيْنَاهُ غارقتانِ بِدَمْعٍ غَرِيب، وشَفَتَاهُ تَرْتَجِفَان: “لم تَرْحَلْ… كُنَّا الرَّاحِلِين”.
- نبوءة
- التعليقات


