أخبرته العرّافة بأنّ الفقر سيولد في وطنه من رحمِ الدّم ، تابع السيرَ مبتسماً هازئاً بما سمع ؛ وبعد سنوات غزا الشيبُ مفرقهُ وهو في ريعانِ الشباب ، و كان كلما خرجَ إلى عملهِ يشاهد الفقرَ يجولُ الساحات وأزقةَ المدينة.

أضف تعليقاً