رغم كلّ الأزهار, ضلّتْ حقولُنا يتيمةً, توشحتْ كفنَها الأخضر, تكالبت المِحَنُ, أيقن أيوبُ أنَّه البلاء, صَبَر ثلاثةَ عشرَ يوماً, عندما فارقتْ زوجته غرفةَ الحَجْرِ, علم أخيراً أنَّ الوطن بات معتقلاً…