وأنا انتزع لهاتي شعرت بكمٍ هائلٍ من الكلمات خلفها… حِرتُ فيها، إن أخرجتها؛ كانت قاتلي، وإن ابتلعتها بقيت جباناُ، تذكرت وصية جدي، وها أنا ذا أبكمٌ بلسان.

أضف تعليقاً