لم أجد غير دار جارنا أنشر فيها غسيلنا… الغريب أن جيراني أيضا يهرولون لنشر غسيلهم هناك. إلا أهل الدار، لم أجد لهم قطعة واحة منشورة رغم رحابة الفناء.

أضف تعليقاً