“حين لا يعني اشتياقي لهُ شيئا، حين يمحي الضوءُ الذي رآهُ منْ طريقي، حينها لنْ تبقى في ذهنهِ مشاهد لي، سوى ألبومِ الذاكرةِ المظلمة. . . ولهذا سيبعدني، لأنَ تلكَ المشاهدِ تؤلمه. ولكنْ إنْ أرادني. . . سوفَ يحاولُ منْ أجلي أنْ يرى ضوئي. ويدركَ أنَ كلَ هذا الظلامِ الذي رآهُ مني، هوَ لهُ يدا فيه.
ألمٌ يفكرُ كيفَ سيستمرُ ضوئيٌ إذا لمْ يكنْ هوَ جزءا منه؟ كيفَ سيظلُ مشرقا إنَ كانَ هوَ لمْ يحاولْ يومُ أنْ يدخلنيَ معهُ إلى عالمه؟”.

أضف تعليقاً