بجانب الجدار القديم جلس متكئاً على عصاه، راحت عيناه تلاحق صبايا القرية، أثوابهن التي كشفت عما أبهج نفسه أثارت حفيظته، تنهد متحسرا: عندما قصّرنا ….قصّرتن.

أضف تعليقاً