ضاقت بقايا الأحزان المترسبة في القلب ذرعا بالانتظار، حاولت التخلص من هذا الوضع ، جدّفت عكس التيار نحو نافذتي النور ، بالكاد وصلت ، و قفت على حافتيها عاجزة عن تكسير زجاجها السميك ، انتظرت موجة من الدموع ،ركبتها و نزلت شلالا على زحليقة الخدين بمتعة منعدمة النظير صائحة :
ـ و أخيرا تحررت.. .

أضف تعليقاً