اجتمع أهل القرية من أهل الرأي و قرروا الذهاب نحو المدينة مشيا على الأقدام لتقديم الشكاية و نفض الغبار عن مشاكل بلدتهم التي طالها النسيان وأصبحت حديث كل عابر سبيل، في فصل الشتاء، تعزل وتعيش تحث ركام الثلوج بل و تحاصر من جميع الجهات، دون أن تحرك السلطة ساكنا.
بعد أن انتصفوا الطريق، وجدوا في انتظارهم شبان مدربون جيدا مسلحين بالعصي يتقنون فن الخداع، طالبوهم بايقاف المشي و العودة لبلدتهم، إلا أن زعيم القبيلة ابى و رفض، لم تمض سوى ساعة حتى عجت الطريق بأفراد من القوة المسلحة، التي لم تمهلهم دقيقة بل انهالت عليهم بالضرب قتفرقوا و تراجعوا ز عمت الفوضى اامكان، كاتت المعركة متكافئة، نظرا لكثرة الأهالي و قلة رجال السلطة، إلا أن الكلمة العليا لهم، وصلوا إلى اتفاق يعفيهم من المتابعة القانونية، و العودة لبلدتهم،

أضف تعليقاً