حاوَلتُ أنْ أُحرّكَ فيهِ إنسانيتهُ الغافيةَ , مُستنجداًَ ببعْضِ الأخبارِ المباشرةِ .
بَدأَ الموجزُ , و راحتْ تُعرَضُ المأساةُ …
صَرخْتُ ياالله انظُرْ ..انظُرْ إلى أشلاءِ الأطفالِ..
البيتُ دُمّرَ فوقَ الأسرةِ .
انتصبَ واقفاً , تأمّلَ المشاهدَ, أرغى أزبدَ ثم ّ أَشاحَ بوَجِههِ وهو يَصيْحُ يا لطيف.. مُجرمون .. وحوش ..كيفَ يعرضونَ مثل َهذهِ الصورِ ؟
- نخوة
- التعليقات