عندما سمعت أسمي ،خرجت ملبيا النداء، فإذا بأحد يشبهني تماما إلى جانب الفتاة، تسائلت في نفسي كيف و النداء لي؟، فقد رعشت روحي عند سماع هذا الصوت !.

أضف تعليقاً