ترمقه بإعجاب، مفتونة بعضلاته الفولاذية، تقترب مشدوهة، تدور حوله قد فارقها حذرُها، ذاهلة عن وصايا الكبار، في غفلة تقع في قبضته الرهيبة، منذ ضمَّها بشدة لم تستطع من جاذبيته فِكاكًا. كم تتوقُ إلى حريتها المفقودة، قطعةُ الحديد التي أسرها المغناطيس.
- ندمٌ
- التعليقات