ازدحمتْ أذني بزقزقةِ العصافير.. إنه الفجر الذي أترقبه .. أستيقظُ على تلك التلاحين كل يوم. لقد تهافتتِ الأصوات.. بدأ نهوضي يتأخَّرُ وأتخلفُ عن وقتِ الصلاة…
كان الطفلُ الذي يرميهم بمصيادتهِ متخفيًا وراء النخلة ، يُسقِطهم الواحدَ تلو الآخر. قلتُ لهُ:
– بدلًا من أن تُسكتَ أصواتهم… أنثرْ لهم الحبوب لتحصل على سمفونية أجمل.
قالَ: أمراً وطاعةً يا ماما.
- ندمٌ
- التعليقات