أقسم و أسرف في القسم أن لا يعود إلى الظلم و الغي و أن يكون مثالا للعدل و السماحة ، رمقته العيون بين مشفقة و مستهزئة و هم يهيلون التراب على قبره !

أضف تعليقاً