قال له: سامحني يا ابن أخي فلو كان أبوك رحمه الله حيا لسامحني فلقد كان أكثر الناس تثمينا لقيمة الصفح.
قال له الابن: ولماذا لم تطلب منه ذلك قبل موته وأنت تعلم قدرته على الصفح أم أنك كنت تجهل ذلك؟
رد عليه العم: بل كنت أعلم قدرته على الصفح ولكني كنت أجهل قيمته وأؤثر الانتقام عليه
دخل الابن غرفته وجاء عمه بورقة وطلب منه أن يقرأ آخر سطورها…
قرأ العم وعيناه ملأى بالدموع: وإذا جاءك عمك ياولدي يوما وقد عرف قيمة ما ظل يعارضني فيه فسامحه مثلما سامحته.

أضف تعليقاً