سخر من نفسه، وهو يشاهد جاره الأمّيّ، قد أقبل عليه أبناءه الذين لم يلتحقوا بالمدارس يقبلون يديه، وسياراتهم الفارهة تصطف أمام منزله، والذهب يلمع على صدور نسائهم، تنهّد ثم بصق تباّ لتعليم لم يورثني الا الفقر والوحدة.

أضف تعليقاً