لم أكن أطمع إلا في المصالحة، لهذا توقفت عن الشرب، بل وتركت كل رفقاء السوء. لكنها في كل مرة تراني عند الباب تصرخ مرتعبة، فأعود خائبا إلى مكاني هناك في الصورة المعلقة على الحائط .
- ندم
- التعليقات
لم أكن أطمع إلا في المصالحة، لهذا توقفت عن الشرب، بل وتركت كل رفقاء السوء. لكنها في كل مرة تراني عند الباب تصرخ مرتعبة، فأعود خائبا إلى مكاني هناك في الصورة المعلقة على الحائط .