أعاد سؤاله، وتابع محاولاً الاستدراك، فداهمته دموع الندم، لكن لافائدة فقد أصبحت طيفاً في فلك السماء ،أعاد الصورة إلى مكانها، ولف الشريط الأسود حولها ، وغادر منكسراً.