ذات لحظة راودته عن نفسه وكانت الثمرة بغلا يافعاَ، قليلاَ ما يصهل و غالباَ ما ينهق، منذ ذلك اليوم وهو يلعن لحظة ضعفه.

أضف تعليقاً