بعد أن لبى نجدة المهزومين، خرج بينهم فرحا إلى ميدان المعركة، سنن حربته للقتل؛ كان همه الوحيد هو التحرر من قبضة من خرح معهم؛ ولما أحرز النصر ؛ تمنى لو كان عبدا لمن قتل خيارهم، حين علم أن الإسلام يجب ما قبله.

أضف تعليقاً