تركها في صحراء الحياة بلا ماء، سنواتٌ عطشى قضتها ترشف الحزن و تقتات، حينما جفَّ ضرع الغربة آب، بدت في عينيه وارفة الظلال… وقف محتاراً… تهزه ضحكات الصغار.

أضف تعليقاً