عندما قصمت قشة البلادة ظهر الكرامة؛انزلقت فقرة الثغور، داهم الخُدَّجُ رحم الهوية، كلما تغشاها البيان الختامي تصْديةً؛ أخدجته الأشلاء.

أضف تعليقاً