نفض عنه الأتربة …خرج من متواه واقتفى الصخب والأضواء …دخل المدينة مشدوها بالألوان والبريق …شرد في الواجهة والهوامش؛ فأيقن أنه لم يبرح قط …تراب المقبرة…!.

أضف تعليقاً