جاءته مستبشرة، ملوحة بورقة الطلاق في يدها. هدأ من روعها. ثم قال لها : الآن نستطيع أن نظهر في الأماكن العامة دون خوف. أما الزواج، فقد أصبح من باب المستحيل. أنا لن أطمئن لامرأة شردت أبناءها من أجل نزوة عابرة.

أضف تعليقاً