ذات موتٍ ارتقت كلماته أعلى الحلم.. وجراحه لا تزال نديّة.. حارَ بها تتسعُ فتجتاز قامة وطن. اليوم لملَمها عاتيةً، غلّفها بستارة أمل ليصيح . لكنها، الجراح، التهمت صوته.

أضف تعليقاً