برفقٍ وحنان تهدهدُ طفلتَها على وسادة الأحلام، تدندنُ ترنيمََة الطفولة:
– يلا تنام.. يلا تنام.. لا دبحلا طير الحمام..
في رأسها الصغير؛ تستيقظُ صورُ الذبح الوحشية، تنهضُ مذعورةً:
-أمي.. لا أريد أن أنام.. دعي الحمام.

أضف تعليقاً