قبلَ أن تعانقَ جدائلَ الشمسِ زنابقَ المدينةِ. تدلّتْ على وجهها نعوتان, واحدةٌ للفرحِ, والثانيةُ لنبعِ الحياةِ. على أشلاءِ تمثالِ النورِ في الساحة رقصتْ راياتُ الظلامِ, جوقةُ الغربانِ كانتْ تعزفُ جنازاتِ الورد. مهلّلةً بولادةِ موت جديد..
- نزيف
- التعليقات