عواصف الحرب هطلت مدراراً من الرصاص. على باب الأمل كانت تنتظر وحيدها . تحاول طرد سمفونية الرعب من قلبها، على عجل امتلأ ثوبها بالثقوب. عبثاً حاولوا ترقيعه, في ذاك المشفى المهلهل كتبت نعوتها.
- نزيف
- التعليقات
عواصف الحرب هطلت مدراراً من الرصاص. على باب الأمل كانت تنتظر وحيدها . تحاول طرد سمفونية الرعب من قلبها، على عجل امتلأ ثوبها بالثقوب. عبثاً حاولوا ترقيعه, في ذاك المشفى المهلهل كتبت نعوتها.