أبطال قصّتي الذين اعترضوا على نهايتهم المؤلمة؛ بطريقةٍ ما تسربوا من دفتري المهترئ. بعد أشهرٍ قليلة سمعتُ ضحكاتهم على صفحات كاتبٍ مشهور.

أضف تعليقاً