رماني الباب بطارقٍ أقضّ مضجعي. شابٌّ عشريني حليق الرأس. ترددتُ قبل استضافته. ساحَ ببصره في الغرفة ذهاباً وجيئةً. سألته إن كانت له حاجة؟. صَرَف شخصه عني محاولاً إخراج شيء ما. ناولني مبتسما صورة فتاة جميلة. جَلَبَة بالخارج، سمعتُ أحدهم يجزم أن المريض الهارب هنا. دَمَعتْ عيناه وهو يودعني مشيراً للصورة.
- نزِيل
- التعليقات