الإنغماس في الظلمة مُتْعته، الإنقضاض بخفة وإعمال أنيابه في الضحية، يشبعها عضا ، لذتان حققهما ، اما ثالثتهما المبتغاة فإن نفسه قد تاقت الى التجول في وضح النهار دون وجل من تصدي المخلوقات البشرية له. أصاخ السٌمْع لحديث الكبير:
– يا عاشق الأرجواني وطعمه ورائحته، إظهر وبان عليك الأمان، إرفع نخب أقرانك ممن تلطخت بالدم أظفارهم، ورُشقت بها قصورهم.

أضف تعليقاً