نهضتْ همّة من نومها جائعةً، مباشرةً إلى مائدةِ الفطور، ألقتْ تحيّةَ الصّباح، ناعسةٌ عيناها، قالتْ:
– ما بها الشّمس؟
ردّتْ أمّها:
– الجواب عندك حبيبتي.
أسرعت إلى الحمّام، غسلت وجهها ويديها ومشّطت شعرها؛ أشرقت الشّمس فرحا.

أضف تعليقاً