سأموت حيا ما دمت أكتب، سأكتب ما لن يفهم حتى أموت لأحيا حياة أخرى، لأن ما أكتبه الآن مستعصي رغم بساطته، أما الآن فالعظام ترتدي روحي مؤقتا، ولحمي شاهدة على طلاء أوراقي بحبر يسجل لما بعد نهاية سأكون فيها حاضرا غائبا، حضور لا يهم مهما تأسف قراء الحضور في الغياب، أوطان الحال يجتاح فيها العفن دروة المعاصي، معصية العدوان، لصوص كبيرة تنهب قوة حروف الصغار، تهدم أسوار الحقيقة، تمتص دماء اليتم وتزيغ فيها الخطى حيث لا مكان لمن يسمى فيهم، فنان أو مبدع أو حتى إنسان…

أضف تعليقاً