في حصة الفنون رسمت الطفلة الصغيرة رجلا ضخما بدون ملامح، رشاشا ينفت نارا، عصاوسكاكين،حديقة تموت أزهارها ونقطة دم. سألتها المعلمة:
– ماذا رسمت يا بنية ؟
– الرجل هذا، قاتل والحديقة بلدنا .. أجهشت بالبكاء
وأشارت ألى النقطة القرمزية:
– وهذا، أبي..لم يعد.. قالت أمي إنه سقط مشبوحا، لكنه صعد إلى السماء.. أحقا من يسقط، يصعد معلمتي؟
من فرط التأثر انحبس صوت المعلمة، جفت مقلتها، و…بكت الألوان.