يقف خلف الجدار، يتنصّت عليهم، يسجّل، يدخل الغرفة، يجلس خلف مكتبه، يتحدّث إليهم ببرود: “أخفضوا أصواتكم قليلاً…فللجدران آذان”.

أضف تعليقاً