جلست العجوز تتذكّر طفولتها وشبابها، مراحل الدراسة، أفراح الأولاد، كم حدّثت الأحفاد عن عملها ونجاحها، سنوات وأيّام تفتخر بها وب…حضورها …توقّفت عند هذه الكلمة، مسحت دمعة عنيدة, ندت عنها همسة وأمنية ونظرة إلى صورة العائلة وإلى الهاتف الأخرس.
- نضال
- التعليقات