يحفر قبره بيده كل يوم في نفس الوقت مستعملا أداة ، ثم يتوسد كفنه الأبيض ، فيجد نفسه مبعوثا بين أيديهم ، لم يجد اليوم ما يحفر به ، انتهت تلك السكرات التي كان يعصر فيها و يسقي ربه خمرا، عندما أزفت سكرة الحق ..جفت أوردة قلمه ، فراح يفرغ عليها قطرا، فما اسطاعوا أن يقرؤوه ..و ما استطاعوا له فهما .

أضف تعليقاً